منتدى القنطرة العربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى القنطرة العربي

جيد
 
الرئيسيةمرحبابكم في منتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أبطال جراند سلام لفردي الرجال (التنس)
فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Icon_minitimeالثلاثاء مايو 11, 2010 1:03 pm من طرف hakim benhafid

» شذى حسون تتمنى الإنضمام لشركة روتانا.
فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Icon_minitimeالأربعاء يناير 06, 2010 12:00 am من طرف ngomy

» موقع الإنترنت ثلاثي الأبعاد قد يصبح واقعا ملموسا قريبا
فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2009 1:56 pm من طرف hakim benhafid

» ترددات القنوات الرياضية الفضائية
فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2009 1:49 pm من طرف hakim benhafid

» اسرار خطيره للفنانين والفنانات أخبار الفن و الفنانات
فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Icon_minitimeالإثنين أبريل 13, 2009 1:47 pm من طرف hakim benhafid

» بصراحة لا بأس
فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Icon_minitimeالخميس يناير 29, 2009 7:09 pm من طرف ch.anis

» كلمة المدير
فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Icon_minitimeالخميس يناير 15, 2009 2:15 pm من طرف hakim benhafid

» بعض ايميلات الفنانين
فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Icon_minitimeالثلاثاء يناير 13, 2009 10:46 pm من طرف hakim benhafid

» النشيد الوطني المقطع الثاني
فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Icon_minitimeالثلاثاء يناير 13, 2009 3:37 pm من طرف hakim benhafid

منتدى
منتدى
التبادل الاعلاني

 

 فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hakim benhafid
Admin
hakim benhafid

ذكر عدد الرسائل : 130
العمر : 909
اعلاماليبلبيلبليبلباعلام الجزائر : 0
الجزائر : فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له 3dflag11
السٌّمعَة : 0
نقاط : 12
تاريخ التسجيل : 23/07/2008

فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Empty
مُساهمةموضوع: فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له   فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له Icon_minitimeالسبت أكتوبر 18, 2008 9:42 pm

مقارنةً بشهرة فان غوغ (1853-1890)، قليلون هم الأشخاص في العالم اليوم الذين يعرفون الرسام الفرنسي أدولف مونتيشيلي (1824-1886). ولهذا، شكّل المعرض المخصَّص راهناً للرسّامَين في «مركز الإحسان» في مرسيليا، وتنظّمه بلدية المدينة (بالاشتراك مع جمعية المتاحف الوطنية)، مفاجأة لمعظم هواة الفن. لكن الحقيقة هي أن ثمّة روابط عميقة بينهما تكشفها الرسائل الكثيرة التي كتبها العملاق الهولندي لأخيه وأخته وعبّر فيها عن ولعه الكبير بالرسام الفرنسي واعتبره كأحد أهم مراجعه. وانطلاقاً من مضمون هذه الرسائل تم ترتيب مقابلةٍ مثيرة داخل المعرض بين بعض أعمالهما يتجلى من خلالها مدى تأثّر فان غوغ بفن مونتيشيلي ولكن أيضاً بشخصيته الفريدة.

وتجدر الإشارة أولاً إلى أن فان غوغ اكتشف فور وصوله إلى باريس بعض أعمال مونتيشيلي وأعجب بها. ولكن، على رغم عشرات اللوحات التي رسمها آنذاك ودعم أخيه له وصداقاته المهمة مع تولوز لوتريك وإميل برنار وغوغان ومعاشرته رسامين مثل مونيه ورونوار وبيسّارو وسورا وسينياك، لم ترق له الحياة في العاصمة الفرنسية، فقرر الانتقال إلى مقاطعة بروفانس نظراً إلى طبيعتها المشمسة ومناظرها المتنوّعة وبساطة الحياة فيها، وكان قد سبقه إليها سيزان ومونيه ورونوار وسينياك. وفي عام 1888 وصل إلى مدينة آرل الجنوبية التي كان من المتوقّع أن لا تكون سوى محطة في طريقه إلى مرسيليا، موطن مونتيشيلي، حيث كان يأمل في شراء بعض لوحات هذا الأخير. النقطة الثانية المهمة في مسار فان غوغ هو أن جميع الفنانين الكبار الذين اختلط بهم أثناء إقامته في باريس اعتبرهم كأصدقاء أو كرفاق درب، بينما اختار معلّميه من فناني الجيل السابق، وعلى رأسهم دولاكروا ومونتيشيلي اللذان فتناه بطريقة استخدامهما للألوان، كما تشهد على ذلك رسائله.

وفعلاً، شكّل اللون الذي يسهل العثور عليه في مكان إقامته الجديد، والذي أقدم على استعماله في شكلٍ صريح ومتناقض، هدفه الأول في ضوء الجنوب الذي كان مونتيشيلي يجسّده عبر اللون الأصفر أو البرتقالي. وقد ألهم هذان اللونان فان غوغ سلسلة «حقول القمح» الشهيرة التي حققها في حزيران 1888. وفي مدينة آرل، تأكّد له ما كان يجذبه في فن الرسام المرسيلي الذي يظهر في سلسلة باقات الزهور التي نفّذها وهو لا يزال في باريس، أي الألوان النيّرة والغنية المطلية بلمساتٍ حيّة بطرف الريشة وبمادّة كثيفة يعلق الضوء فيها على وريقات الزهور وجوانب المزهرية.

وإلى الجرأة اللونية، أُعجِب فان غوغ بالطابع الابتكاري لرؤية مونتيشيلي للشيء أو المشهد المرسوم، حيث تتوارى قاعدة التمثيل الواقعي لمصلحة ترجمة الشعور في شكلٍ حرّ. تتدافع اللمسات السميكة وتتفجّر كشرارات ألعابٍ نارية وتتوزع بصورة غير متكافئة على سطح اللوحة مشكّلةً رسوباتٍ حقيقية. وفي المراحل التي سبقت إقامته في مقاطعة بروفانس، اعتمد فان غوغ أيضاً ضربات ريشة عريضة بمادّة كثيفة، كما تشهد على ذلك لوحة «رأس عجوز». وساهم سلّم ألوانه الداكنة، الملاحَظ أيضاً في لوحات مونتيشيلي، في فهمه فن هذا الأخير. ولدى مقابلة لوحات الرسّامَين المرصودة لموضوع «الطبيعة الجامدة»، يمكن استشفاف نقاط تقارب في طريقة المعالجة والأسلوب. وإذ تظهر في البساتين المزهرة والمناظر الثلجية التي رسمها فان غوغ عند بداية إقامته في مدينة آرل آثار ولعه بالرسوم المنسوخة اليابانية، يتجلى في لوحات أخرى خصوصاً في طريقة سكب موادها دفعةً واحدة مدى تأثّره بالرسّام المرسيلي.

أما تأمّلات فان غوغ حول اللون والمادة التي تعجّ بها رسائله فلا تشرح وحدها استمرار اعتبار مونتيشيلي كمرجعٍ له بعد السنوات الأولى من إقامته في الجنوب الفرنسي. فالبُعد الشعري الذي تراءى له في لوحات هذا الأخير شكّل أيضاً نقطة التقاء بينهما، إلى جانب قراءتهما المماثلة للمشهد «البروفانسي» كفضاءٍ غنائي خصب أنجب الشعراء العامّيين (félibres) والجوّالين (troubadours). لكن افتتان فان غوغ بمونتيشيلي ذهب إلى أبعد من مجرّد فهم مسعاه الفني وطريقة عمله ليطاول شخصيته وقدره.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الرســام المرسيـــلي تمكّن طوال حياتـــه من العيش بيُسرٍ من بيع لوحاته وعُرف كشخـــصٍ غـــريب الأطــوار يحب أن يثير حفيظة محاوريه بأجـــوبة سريعة وغريبة.

وبعد وفاته، سرت شائعات كثيرة حول إدمانه الكحول وعُتهه وموته بطريقةٍ بائسة. ولكن في الحقيقة، لا شيء في حياة هذا الفنان يسمح بتأكيد هذه الشائعات ما عدا التفسير الخاطئ لمرضه على أثر نوبة شلل نصفي تعرّض لها قبل وفاته بفترة قصيرة. ولن تلبث هذه السيرة المعظّمة أن تمنح فان غوغ المادّة اللازمة لتشييد قصة قدرهما المشترك كفنانّين غير مفهومين يتقاسمان البؤس ذاته والعذابات ذاتها.

لم يلتق فان غوغ بمونتيشيلي وهو حي. الصورة الوحيدة التي شاهدها له هي لوحة محفورة نرى فيها الرسّام المرسيلي في شكلٍ جانبي مرتدياً سترة مخملية سوداء وقبعة عريضة وقفّازين وحاملاً بيده عصا. أناقةٌ تتناقض وصورة الرجل البائس التي شاعت بعد وفاته. وبهندامٍ مماثل كان فان غوغ يخرج للتنزه في شوارع آرل.

وحتى وفاته، سعى بقوة إلى إعادة ترميم صورة مونتيشيلي الحقيقية وإلى إثبات أنه لم يمت مترهّلاً خلف طاولات الحانات، وإلى نشر نسخ عن بعض لوحاته لتوسيع دائرة شهرته. ومع أن سفره إلى مرسيليا لم يتحقق، استطاع تحقيق أمنيته في المساهمة في إذاعة صيت مثاله في الرسم. أما أمنيته الأخرى في أن يرى لوحاته معلّقة إلى جانب لوحات مونتيشيلي، فقد حققتها اليوم بلدية مرسيليا ليس فقط لإجراء مقارناتٍ ممكنة، وأحياناً بديهية، ولكن أيضاً لإظهار كيف نظر فان غوغ إلى مونتيشيلي كرسّامٍ عبقري في طريقة مزجه للألوان، ترك لنا لوحات فتحت الطريق للفن التجريدي، ولوحات أخرى سبقت الأسلوب التعبيري بسنوات.
:trrtrtrtt:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elkantara.roo7.biz
 
فان غوغ جعل من مونتيشيلي مرجعاً فنياً له
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القنطرة العربي :: الفن :: الرسم-
انتقل الى: